Sunday, December 29, 2019

قراءة فى كتاب المسيح فى رسائل القديس أثناسيوس (1)... المركز الأرثوذكسى للدراسات الأبائية





مقدمة:-
قراءة فى كتاب المسيح فى رسائل القديس أثناسيوس (1)
نص الرسائل إلى سيرابيون وأدولوفيوس وأبكتيتوس... المركز الأرثوذكسى للدراسات الأبائية
المترجم : الاستاذ صموئيل كامل و الدكتور نصحي عبد الشهيد
مراجعة: الدكتور وليم سليمان قلادة و دكتور جورج حبيب بباوي
عدد الصفحات: 46
الرسائل تحتوي على شرح لحقيقة التجسد الالهي و دفاع القديس اثناسيوس عن الوهية السيد المسيح ,و علاقة انسانية المسيح بلاهوته

1- الرسالة إلى الأسقف سيرابيون
=
مقدمة
الاسقف سيرابيون هو أسقف تيميس (شمال الدلتا)
=
النص
-
إن كان المصدر (المنبع)والنور ، والآب هو الله فليس من العدل أن يُقال إن المصدر (الينبوع).. بلا ماء ولا أن يكون النور بلا إشراق ولا الله بغير كلمة حتى لا يكون الله غير حكيم أو غير ناطق أو بغير نور..  
-وهكذا إذا برهنا على هذه الأشياء ، فإنه من عدم التقوى أن نقول أن الابن مخلوق ، لأنه فى تلك الحالة سيكون هناك اضطرارا للقول بأن الينبوع المتدفق من الله مخلوق.
 
- صفة ضابط الكل هى صفة من صفات الله فقط و لكن المسيح كان يتحكم فى الطبيعة ويضبطها مثل معجزة تهدئة العاصفة.

- وأيضا فإن الأشياء التى وجدت ، لم تكن موجودة ثم بعد ذلك وجدت لأنه صنع الأرض من العدم وهو "الذى يدعوالأشياء غير الكائنة كأنها كائنة" (رة 4: 17)
من صفات الله هى الخلق

- يستخدم القديس أثناسيوس مفهوم التأله ليثبت لاهوت المسيح فيقول "وهكذا ظل كل واحد من المخلوقات موجودا ، فحتى إذ دعيت آلهة فهى ليست بالطبيعة ، بل عن طريق اشتراكها فى الأبن. لأنه هكذا قال أيضا " إن كان قد قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله (يو 10: 35)"..وعلى هذا الأساس فلكونهم ليسوا آلهة بالطبيعة ، فإنهم عندما يلتقون يسمعونه قائلا " انا قلت انكم آلهة وبنوالعلى كلكم ، ولكنكم كأناس تموتون" (مز 81: 6، 7 )
 
- نحن نعترف بألوهية المسيح و إنسانيته
فألوهيته لأنه من جوهر الآب وله صفات الأله وهى خالق وضابط الكل
ولكونه كان إنسان كاملا أيضا فيوحنا قال " والكلمة صار جسدا وحل فينا" 
والمسيح قال عن نفسه " لماذا تطلبون أن تقتلونى وأنا (الأنسان) الذى كلمكم بالحق"
ويقول القديس أثناسيوس فى ذلك " وهكذا لأننا نعرف انه صار إنسانا ، فإننا لاننكر الأحوال المتعلقة بإنسانيته ألا وهى الجوع والعطش والضرب والبكاء وفى النهاية قبول الموت على الصليب لأن كل هذه الأشياء قد كتبت عنه " الرسالة إلى سيرابيون -8"

 وشابه البشر أيضا فى عدم المعرفة كما يقول الأنجيل بحسب القديس مرقس الأنجيلى "مر 13: 32"..
ويقول القديس أثناسيوس فى ذلك " من أجل هذا أيضا ، فإنه إذ صار إنسانا فقد أظهر جهل البشر فى نفسه ، أولا لكى يظهر أن له جسدا بشريا حقا ، وثانيا لكى - عندما يكون له فى جسده جهل البشر - يقدم للآب جنسا بشريا مفتدى من بين الجميع وظاهرا وكاملا ومقدسا " الرسالة إلى سيرابيون - 9
يكمل ....


No comments:

Post a Comment

مراجعة كتاب " الأصول الأرثوذكسية الآبائية لكتابات الأب متى المسكين.. الكتاب الأول :- تجسد ابن الله، العذراء والكنيسة"

كتاب صغير جدا يتكون من 58 صفحة تشرح جمل للأب متى المسكين كانت محل اعتراض في حينها ولكن الرد في هذا الكتاب كان من الليتورجية والآباء بشكل رائ...